الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تحقق فوزًا كبيرًا في مسابقة “الهندسة الكيميائية من أجل الخير”



 

التي ينظمها المعهد الأمريكي للمهندسين الكيميائيين

حصد فريقان من برنامج الهندسة الكيميائية وهندسة البترول في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة أعلى مراتب الشرف في مسابقة “الهندسة الكيميائية من أجل الخير” المتميزة لعام 2025، في تاريخ 3 ديسمبر 2025، في رأس الخيمة، وهي مسابقة عالمية ينظمها المعهد الأمريكي للمهندسين الكيميائيين.

تنافست فِرَق طلاب الجامعة مع مجموعات أخرى من طلاب جامعات رائدة في أنحاء العالم، حيث أظهرت فِرَق الجامعة التزام الجامعة بالابتكار والاستدامة والهندسة التي تركز على خدمة المجتمع، وذلك خلال المسابقة التي كانت مفتوحة أمام 432 مجموعةً طلابيةً من فروع المعهد الأمريكي للمهندسين الكيميائيين في أنحاء العالم (https://www.aiche.org/community/awards/aiche-chemical-engineering-good-challenge-ace4g).

حصد الفريق الأول، المُكوَّن من تسعة طلاب من قسم الهندسة الكيميائية وهندسة البترول، المركز الأول عالميًا عن مشروعه بعنوان: “مفاعل التسميد المحفز حراريًا”، بينما نال الفريق الثاني جائزة تقدير شرفي عن مشروعه بعنوان: “إزالة الفلورايد من المياه الجوفية الملوثة به باستخدام الفحم الحيوي المشبع بالحديد من مخلفات قصب السكر في زيواي، أثيوبيا”. وقد جرى تكريم كلا الفريقين خلال حفل توزيع الجوائز السنوي للطلاب التابع للمعهد الأمريكي للمهندسين الكيميائيين، والذي أقيم في بوسطن، ماساتشوستس، بتاريخ 2 نوفمبر 2025.

علق البروفيسور خالد حسين، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، قائلًا: “تُعد هذه الإنجازات دليلًا قويًا على المكانة المتنامية للجامعة التي تحظى بها باعتبارها إحدى المؤسسات الرائدة على الصعيدين الإقليمي والدولي في مجال تعليم الهندسة القائم على المسؤولية المجتمعية ودفع عجلة الابتكار، فقد أظهر طلاب قسم الهندسة الكيميائية وهندسة البترول قدرةً متميزةً على توظيف مبادئ الهندسة الكيميائية المتقدمة في ابتكار حلول فعّالة تُعالج تحديات واقعية، بدءًا من تأمين المياه النظيفة ودعم الزراعة المستدامة، إلى أمن الطاقة الوطني والبنى التحتية المدعومة بالذكاء الاصطناعي”.

كما قالت الدكتورة/ سارة فايز ، الأستاذة المشاركة ورئيسة قسم الهندسة الكيميائية وهندسة البترول في الجامعة، قائلةً: “لا تعكس هذه الإنجازات المذهلة إبداع طلابنا وروح العمل الجماعي والتميز الفني فحسب، بل تُعدّ أيضًا دليلًا واضحًا على المستوى التعليمي الرفيع الذي يقدمه قسم الهندسة الكيميائية وهندسة البترول، كما يؤكد نجاح طلابنا على الصعيد العالمي التزام القسم بتقديم تجربة تعليمية متميزة تتيح للطلاب سبل الابتكار والريادة والتنافس بثقة مع أفضل الجامعات في أنحاء العالم.”

يُقدّم المشروع الفائز مفاعل تسميد محفز حراريًا يُسرّع عملية التسميد مع تقليل الانبعاثات الضارة؛ إذ يعمل هذا المفاعل، من خلال استخدام محفز قائم على الفحم الحيوي والميكروبات الفعالة والتسخين الشمسي السلبي وأسطوانة دوارة، على تقليل وقت التسميد من 100 يوم إلى مدة تتراوح بين 40 إلى 60 يومًا، كما يُخفّض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الرئيسية بنسبة تصل إلى 68%. ويدعم هذا المفاعل الزراعة الريفية من خلال تحسين خصوبة التربة ودعم الزراعة المستدامة، وذلك بفضل تكلفته المعقولة وقدرته على التكيف.

يعالج المشروع الحائز على جائزة تقدير شرفي مشكلة التلوث الخطير بالفلورايد في وادي التصدع في إثيوبيا من خلال نظام ترشيح منزلي منخفض التكلفة ومتوافق مع الثقافة؛ حيث يستخدم هذا النظام الفحم الحيوي المشبع بالحديد من مخلفات قصب السكر وتصميمًا بسيطًا يعتمد على الجاذبية، ويزيل ما يصل إلى نسبة 98% من الفلورايد ويُنتج 20 لترًا من مياه الشرب الآمنة يوميًا. وتتوفر جميع المواد محليًا، كما أن النظام مراعٍ للاعتبارات البيئية، إذ يُمكن إعادة استخدام الفحم الحيوي المستهلك كمُحسِّن للتربة.

 

en_USEnglish